الخميس، 17 فبراير 2022

"صدى الابداع " تسويق الثقافة المغربية في صناديق "ماطيشة"

  


أخبار المشاهير : 

حين يتجول المرء عبر الفضاء المفتوح ويكتشف اخر الانتاجات الفنية والثقافية، وما وصل اليه الابداع الحقيقي سواء على مستوى الديكور او الاضاءة او التنشيط …. يخجل ان يقول انه ينتمي لدولة مازال تلفزيونها العمومي يقدم برنامجا،  تصنفه القناة على انه برنامج ثقافي ويعرض في البرايم تايم . 

فلنقرأ السلام على التلفزيون الذي يقدم الثقافة المغربية وسط ديكور، علق عليه احد الضرفاء انه مصنوع من خشب صناديق "ماطيشا "لقد جاء برنامج صدى الابداع الذي يعده مدير في التلفزيون "يا حسرة "ليدق اخر مسمار في نعش الابداع التلفزيوني ، عن اي ابداع نتحدث والبرنامج لا يرقى الى ما تطالعنا به بعض أبسط القنوات في اليوتوب التي اجتهدت بوسائل متواضعة ، لتقدم ديكورات فيها لمسات فنية غاية في الروعة ، هذا يدل على ان الامكانيات المادية لم تعد العائق في الخلق والابداع وانما الحس الفني الغائب،  لدى مسؤولي التلفزيوني المغربي والذي  يجعلنا نطرح اكثر من سؤال حول دور مديرية الماركوتينغ التي من المفروض أن تتدخل لايقاف مثل هذه المهازل التلفزيونية ، مثل هذه البرامج هي التي تنفر المشاهد من قناته الاولى ومن قنوات الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة، وهل ضروري ثلاثة منشطين لبرنامج بئيس زاد من بؤسه ديكور ضعيف بدون اي حس ابداعي كما يحمل عنوان البرنامج فلا هو إبداع ولا صدى إبداع ولا حتى ظل إبداع ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح اين هو فيصل العرايشي من هذه  الكوارث التي يعذبنا بها التلفزيون المغربي كل اسبوع ، واين هي الميزانيات الخيالية التي ترصد للانتاج التلفزيوني ، سؤال يعيد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في تلفزيون لم تعد تهمه لا ثقافة ولا فن ولا سياسة ولا هم يحزنون .