النسخة الثالثة من مهرجان أجذير إيزوران

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال، وبدعم من عمالة خنيفرة والمجلس الإقليمي لخنيفرة ومجموعة الجماعات الأطلس والمجلس الجماعي لخنيفرة والمجلس الجماعي لأكلمام أزكزا، تنظم جمعية أجذير إيزوران للثقافة الأمازيغية  النسخة الثالثة لمهرجان أجدير إيزوران تحت شعار: "التراث اللامادي الأمازيغي.. رافعة لاستدامة التنمية"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 يوليوز إلى غاية 27 منه للمرحلة الصيفية وخلال يومي 17 و 18 من شهر أكتوبر للمرحلة الخريفية.
يعتبر مهرجان أجذير إيزوران حدثا فنيا و ثقافيا سنويا يرصع فضاءات أجذير وخنيفرة، والذي تهدف من خلاله جمعية أجذير إيزوران للثقافة الأمازيغية، تخليد ذكرى خطاب أجذير التاريخي من جهة، وتنزيل برنامجها العلمي والفني السنويين إسهاما منها في إرساء الاهتمام بالثقافة الأمازيغية وتثمين التراث اللامادي الأمازيغي باعتبارهما رافعة للتنمية المستدامة في أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية،  الشيء الذي  يعزز المشروع المجتمعي الحداثي للمغرب الذي تعتبر الثقافة، بمختلف مكوناتها وتعبيراتها، إحدى حلقاته الكبرى والمفصلية من جهة أخرى.
ستشهد هذه الدورة خلال مرحلتها الصيفية وفي جانبها العلمي تنظيم ندوة علمية بشراكة مع المندوبية السامية لقدماء المقاومة وأعضاء جيش التحرير وبمشاركة جمعيات ومراكز بحث ودراسات وشخصيات وازنة في مجالات الثقافة والبحث العلمي. كما ستساهم في تنشيط الجلسات العلمية  لهذه الندوة التي تحمل عنوان : "تثمين الذاكرة التاريخية وتنمية اقتصاد الجبل: الأطلس المتوسط نموذجا".
وفي جانبها الفني والموسيقي ستشهد هذه الدورة تقديم كوريغرافيا تتضمن فيلما وثائقيا حول آلة "الاوتار"، كما تحيل على فنون أحيدوس وتماوايت والفن الكناوي والإفريقي.
 الكوريغرافيا تحتفي بالتراث الثقافي المحلي في علاقته بالآلات الموسيقية الوترية: الوتار والعود والهجهوج والسنتير والقيثار والبانجو... بالإضافة إلى فقرات موسيقية لمجموعات ولفنانين محليين ووطنيين بكل من أجدير وخنيفرة.
وتثمينا للارتباط بالثقافة الأمازيغية وبخنيفرة ومجالاتها واعترافا بالمكانة العلمية وبالمجهودات المبذولة في مجال البحث العلمي في الثقافة الأمازيغية، ستقوم الجمعية بتكريم مؤسسة إعلامية وشخصيتين بارزتين يتعلق الأمر بإذاعة ثامازيغت و د. لحسن جنان و د. محمد جرير.
أما المرحلة الخريفية للمهرجان، فستمتد على مدى يومي الخميس 17  و 18 من أكتوبر 2019، وستنظم حول إشكالات الماء في علاقتها بالبيئة والتراث والتعابير الثقافية، كما ستشهد هذه المرحلة شراكة وتعاون كل من متحف محمد السادس لحضارة الماء ومديرية التراث بوزارة الثقافة ومختبر البحث في تاريخ الماء بمراكش وجمعية معابر للدراسات في التاريخ والتراث والثقافة والتنمية جهة بني ملال خنيفرة والجمعية المغربية للمعرفة التاريخية والمحافظة الجهوية للتراث...
بالإضافة إلى تنظيم اللقاء الأول للشعر الأمازيغي بمشاركة  شعراء أمازيغ، كما ستشهد تكريم المرحوم الشاعر الأمازيغي  بوعزة نموسى، والأستاذ علي أمهان واالمرحومة يامنة نعزيز.
هذا، وسيسدل ستار فعاليات النسخة الثالثة لمهرجان أجذير إيزوران ببلورة التوصيات وقراءتها، ورفع برقية الولاء والإخلاص إلى حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره.

الشركة الحسينية القابضة تطلق مشروع “Cabo huerto”


تعتبر شركة الحسينية القابضة أحد الفاعلين الأساسيين في قطاع العقار وتتميز المجموعة برؤيتها المتفردة في الإشراف وتدبير المشاريع  العقارية محملة بخبرة ما يناهز ستين سنة في مهن البناء والعمران.
ومنذ تأسيسها، وشركة الحسينية القابضة تواصل استباق حاجيات السوق وتستجيب لها من خلال مشاريع مستدامة تتلاءم واحتياجات وكذا تطلعات مختلف الفئات بالمجال الحضري.

اليوم، وباعتبارها فاعلا متفردا في مجال العقار، تطلق شركة الحسينية القابضة علامة رفيعة المستوى أطلقت عليها اسم "الموروث العقاري"، إنه هذا الإرث الذي لطالما جعل من شركة الحسينية القابضة مؤسسة تتسم بالمسؤولية تجاه الزبائن حيث تستجيب للحاجيات المرتبطة بالسكن والسكنى مع التطلع الدائم إلى توفير سكن بجودة تحقق السكينة والهدوء.

ويتواجد مشروع Cabo Huerto، الذي يعتبر الأول ضمن علامة "موروث عقاري"، على مقربة عشرة كلمترات من مدينة تطوان. ويرتقب أن يجذب المشروع نوعية زبائن متطلبة وتبحث عن مناخ صحي ومرافق عالية الجودة حيث تحيط بالمشروع مناطق خضراء وتزينه الحدائق على مدى الحافة التي شيد بمحاذاتها، ويتيح المشروع الإطلال على مناظر خلابة من خلال موقعه الاستثنائي المطل على الغولف. لقد تم اختيار هذا الموقع الاستثنائي بعناية لإطلاق علامة "الموروث العقاري"، ويتيح مشروع Cabo Huerto لزبائنه عدة هكتارات من المساحات الخضراء المتنوعة بالقرب من عدة مرافق خدماتية ومحلات تجارية تستجيب للحاجيات اليومية للسكان (مقاهي، وكالات بنكية، صيدلية، متاجر...).

مشروع Cabo Huerto ، فضاء للعيش أكثر منه مشروع سكني.

يتعدى مشروع Cabo Huerto كونه مجرد بنايات للسكن ليتيح فضاء متكاملا للعيش حيث تم تصميم فضاءات تحقق التوازن بين الراحة والسكينة، يتضمن المشروع 174 شقة بمساحات تتراوح بين 65 و167 متر مربع، وتتنوع البنايات السكنية بين فئات F2 & F3 & F4 وعشرة محلات تجارية.

لم يكن اختيار اسم المشروع  اعتباطيا، فمشروع Cabo Huerto يمتح اسمه من موقعه بـ  Cabo Negroومن الفضاءات الجميلة المحيطة به لتعطي بالنهاية فضاء للعيش تجتمع فيه كل العناصر التي تؤهله ليكون ملاذا حقيقيا للسكنية والهدوء. فكلمة Cabo التي تحيل على Cabo Negro ومزجها بكلمة Huerto التي تعني الحديقة باللغة الاسبانية هو التوصيف المثالي للمؤهلات التي تتيحها المنطقة ويتيحها المشروع بشكل خاص.
تضع علامة "الموروث العقاري" المساحات الخضراء في قلب المشروع الذي يضم عمارات سكنية بطابقين وثلاثة طوابق R+2 & R+3 والتي تتوزع على ثلاثة مجمعات سكنية تتيح السكينة والخصوصية في جو من البهجة ووسائل الترفيه التي تليق بمنتجع سياحي. لقد تم تصميم المشروع في تفاصيله المختلفة ليكون بمثابة فضاء سكني أخضر متميز بهندسته الأندلسية الباهرة ويبعد أمتار قليلة فقط عن شاطئ هادئ خلاب.
ويتميز المشروع بشققه المشمسة وذات الإضاءة الطبيعية طيلة السنة، كما تتوفر معظم الشقق على واجهات مفتوحة ويتيح المشروع ممرات واسعة وحدائق ومسابح بألعاب مائية وملعب غولف وفضاءات ألعاب ورياضة جماعية خارجية ومرافق مطلة على الشاطئ... كما أن الأنشطة الموفرة تعبر عن التصور الأصلي للمشروع والذي يجمع بين السكينة والهدوء من جهة والمرافق الترفيهية من جهة أخرى، مع التأكيد على الأمن والأمان حيث ينحصر ولوج المجمع على السكان القاطنين وذويهم.



الفخامة للجميع..
لقد تم تصميم علامة "الموروث العقاري" لتنضاف للزخم العقاري الذي تقدمه شركة الحسينية القابضة من حيث العروض العقارية. وفي قلب سوق العقارات الفخمة التي تعتمد على الموقع المتميز والمواد الفاخرة، تحرص شركة الحسينية القابضة على التميز اعتمادا على خط التحفظ والاعتدال. كما أن الشركة أبدعت خطا متميزا من خلال علامة "الموروث العقاري" لتشكل منتجا متفردا بسوق العقار حيث تجمع العلامة بين امتيازات العقارات الفاخرة بأسعار معقولة وجد مدروسة.


المهرجان الوطني ألوان اليوسفية للثقافة والفنون من 25 إلى 30 يوليوز 2019 باليوسفية

تنظم جمعية جمعية المشعل المسرحي والتنشيط الثقافي باليوسفية وبدعم من المجمع الشريف للفوسفاط و مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والخواص، جهة مراكش – أسفي ووزارة الثقافة والمجلس الجماعي ،فعاليات الدورة السابعة لمهرجان ألوان اليوسفية للثقافة والفنون وذلك في الفترة الممتدة ما بين 25 و 30 يوليوز 2019 بمدينة اليوسفية ، هذا وستعرف هذه الدورة برمجة متميزة، يتناغم فيها السؤال الثقافي بمثيله التنموي والفني، في إطار المسعى العام إلى تعميق تيمة “الانتصار لفنون التراثية ” التي تشكل عنوانا أساسيا لهوية المهرجان وسمة بارزة لشخصيته .وقد ارتأت جمعية المشعل المسرحي والتنشيط الثقافي تنظيم الدورة السابعة لمهرجان ألوان اليوسفية للثقافة والفنون حول تمية “الفن هو الأسلوب …. والأسلوب هو الإنسان ”، وذلك عبر تسليط ألوان اليوسفية على القواسم الثقافية والفنية المشتركة بين الإبداع المغربي ، والغنى الذي يتميز به التراث المغربي عبر الزمن، وخاصة في مجال الموسيقى والمسرح والفن التشكيلي.

وستركز البرمجة الفنية على جانب التفاعل بين جماليات فنون الفن التشكيلي وإبداعات الموسيقى الشعبية والعصرية، في إطار فرجة مفتوحة على الفضاءات العمومية الرحبة لساكنة إقليم اليوسفية، بكل من جماعة اليوسفية والمدن المجاورة، وستعرف هذه الدورة مشاركة العديد من الوجوه الفنية المشهورة وفرق الفنون الشعبية والمجموعات الاستعراضية، كما سيتم التوجه أكثر نحو تثمين البعد الفني والإبداعي للفنون التشكيلية لفستيفال ألوان من خلال تنظيم الملتقى الثاني لمعرض المبدعين من كل المدن المغربية لما يزيد عن أكثر من 26 فنانا تشكيليا وستعرف هذه الدورة مشاركة اسبانيا ومصر كضيوف شرف لهذا الملتقى ، و لتشجيع الشباب على الإبداع ، سيتم تنظيم مسابقة مواهب المشعل في شتى المجالات ” الفكاهة – الرقص – المسرح – ألعاب الخفة ……. ” و تحفيزا للمواهب المتفوقة، على مواصلة مسارهم الفني والابداعي من خلال تخصيص منحة مالية تشجيعية، الى جانب تنظيم الدورة السابعة التي تتزامن مع الذكرى 20 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد عرش أسلافه المنعمين سيتم تنظيم سهرات في الهواء الطلق يحيها نجوم عديدة ( مسلم – الشاب يونس – سعيد موسكير – حميد السرغيني – منير النووي ……) .


وفي الجانب االمسرحي سيتم عرض مسرحية العودة لفاطمة الجبيع وتشخيص الفنان القدير ” عبد الخالق فهيد – زهور السليماني – أمال الثمار – نعيمة الياس – فاطمة الجبيع … ” ، كما ستتخلل هذه الدورة وقفات تكريمية لعدد من الشخصيات والفعاليات الثقافية المحلية، كما سيتم تنظيم gala de rire بمشاركة مجموعة ستتشرف الجمعية بتكريم المرحوم عبد الجبار غسان الفاعل الجمعوي والناشط الحقوقي .


ويسعى المهرجان إلى إبراز الخصوصية الثقافية والتراثية والفنية التي تطبع المنطقة ، لأجل خلق إشعاع ثقافي تنموي تستثمر فيه كل المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للإقليم ، بغية تشجيع الاستثمار المادي واللامادي بها والالتزام بعدم تركه خلف اللثام.

تكريم الفنان محمد الدرهم بالدورة الثانية للمهرجان الغيواني التراثي

تستعد مساء السبت المقبل جهة الدار البيضاء سطات، لفعاليات الدورة الثانية للمهرجان الغيواني التراثي والتي ستتواصل إلى غاية 19 يوليوز الجاري بخمس مدن هي البيضاء وأزمور وبرشيد ومديونة وابن سليمان.
حفل افتتاح المهرجان، الذي تنظمه الجهة بشراكة مع جمعية مسناوة ميلود للحكامة الفنية، وتحتضنه ساحة ماريشال، بوسط المدينة، سيعرف حضور النجم الشعبي عبد العزيز الستاتي.
كما يشمل برنامج حفل الافتتاح تخصيص فقرة تكريمية للفنان محمد الدرهم الذي تحمل الدورة اسمه، وتقديم عدد من الفقرات الفنية التراثية والعصرية، منها كرنفال فلكلوري متكون من مجموعات “شباب سوس” وكناوة لوبانة” و”قرع الطبول”.
وتقدم مجموعة من شباب المعهد الموسيقي ومدرسة الفنون الجميلة لوحة فنية مشتركة احتفاء بالفنان محمد الدرهم الذي يعد أحد مؤسسي مجموعة “جيل جيلالة”، باعتبارها واحدة من ركائز ظاهرة المجموعات الغنائية إلى جانب “ناس الغيوان” و”لمشاهب” و”تكدة” وغيرها من التجارب التي انبثقت في مغرب السبعينات.
واستمر الدرهم مع رفاقه ضمن تجربة “جيل جيلالة” وساهم في تشكيل ريبرتوارها الغنائي الثري باشتغاله على استلهام التراث والانشغال بالقضايا الإنسانية المحلية والقومية والكونية، قبل أن يؤسس لتجربته الغنائية الفردية منذ حوالي عشرين سنة، مزاوجا فيها بين التأليف الزجلي والموسيقي والأداء.
ويتواصل برنامج الدورة الثانية للمهرجان ، الذي تم الكشف عن تفاصيله ضمن ندوة صحافية مطلع الأسبوع الجاري، الأحد المقبل بأزمور بسهرة فنية تعرف مشاركة مجموعة “بنات الغيوان” برئاسة الفنان احميدة الباهري، إضافة إلى مجموعات “مسناوة ميلود” و”زهرة الفرح” المختصة في تراث العيطة، إضافة إلى فرقة “الزموريات” الشهيرة ب”اللعابات”.
وتحتضن برشيد جانبا من سهرات المهرجان، مساء الثلاثاء المقبل، بحفل يفتتح بوصلة تراثية عبارة عن “سمفونية” ولاد احريز، ومشاركة الفنان الشعبي مصطفى الميلس والمجموعة الأمازيغية “إسلام”.
وتستمر فقرات المهرجان مساء الخميس 18 يوليوز الجاري، بمديونة، بكرنفال فلكلوري تحييه مجموعات محلية، تمهيدا للسهرة التي تعرف مشاركة العديد من الأسماء مثل الفنان عبد الرحيم عسكوري ومجموعة “لمشاهب ميوزيك” و”بنات النغم” والمغنية الشعبية رجاء الصنهاجي.
أما حفل الاختتام الذي تحتضنه ابن سليمان، يوم الجمعة 19 يوليوز الجاري، فيعرف مشاركة النجم الشعبي عبد الله الداودي إلى جانب مجموعة “جيل جيلالة” ومجموعات تراثية محلية تشتمل على خمس فرق لعبيدات الرمى تحت إشراف الفنان الشرقي، ومجموعة فرسان ابن سليمان.
وجدير بالإشارة إلى أن الدورة الأولى للمهرجان الغيواني التراثي كرمت الفنان عمر السيد عراب مجموعة ناس الغيوان، ونظمت، السنة الماضية، بأربع مدن تابعة لجهة البيضاء سطات.

بالصور: ڭزينة عويطة تحتفل بطرح ألبومها مع نجوم أمريكا

قالت الفنانة الأمريكية ذات الأصول المغربية "ڭزينة عويطة" (Xena Aouita) إنها سعيدة بردود أفعال نجوم الفن والإعلام في أمريكا، تجاه أول ألبوم لها في مشوارها الفني، خاصة وأن الألبوم تطلب منها مجهودا كبيرا وتركيزا في كل تفاصيله، حسب تعبيرها.
واحتفلت "ڭزينة" بألبومها الذي يضم 10 أغاني، وهو من إنتاج ( Dre Adams  و Apollo Sound Studio )وسط حضور كبير من نجوم الغناء والإعلام ومشاهير السوشيال ميديا وممثلي الإذاعات، إلى جانب شقيقة نجم الراب الأمريكي "ترافيس سكوط" الذي تألق مؤخرا في الحفل الذي أحياه خلال الدورة المنصرمة من مهرجان موازين.
"ڭزينة" اختارت تصوير أغنيتين من ألبومها طرحتهما دفعة واحدة على قناتها الخاصة باليوتوب، كما تضمن الألبوم أغنية شاركها فيها النجم الأمريكي "تي ويين"، وهو من أشد المعجبين بموهبة "ڭزينة" التي يصفها بالفنانة العالمية.  
يذكر أن الفترة الأخيرة تميزت بقيام "ڭزينة عويطة" بعدة أنشطة فنية وثقافية، آخرها مشاركتها ضمن لجنة تحكيم مسابقة غنائية نظمتها إحدى المؤسسات الأمريكية واحتضنتها ولاية تكساس.
وإلى جانب الفن تتابع "ڭزينة"، دراستها بإحدى الجامعات الأمريكية (شعبة القانون التجاري)، بعد أن حصلت على شهادة البكالوريا متفوقة بميزة حسن جدا، حيث تمكنت حينها من الظفر بجائزة أفضل معدل على صعيد ولاية تكساس.

الدورة 41 لمهرجان مسرح البدوي بإيفران

تحتضن قاعة المناظرات بإيفران خلال الفترة ما بين 11 و15 يوليوز الجاري،تحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال – قطاع اللثقافة، وبتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس والمجلس البلدي لمدينة إيفران، فعاليات الدورة 41 لمهرجان البدوي بإيفران، حيث ستقدم عروض مسرحية للعموم والأطفال، فضلا عن ندوة ثقافية، تحت عنوان " مناهج واتجاهات النقد المسرحي في المغرب"، بحضور العديد من الشخصيات المهتمة بالشأن المسرحي محليا ووطنيا.
واختار مسرح البدوي أن يعرض لجماهيره خلال دورة هذه السنة مسرحيتي "الهاربون" و"في انتظار القطار"، فيما خصص للأطفال مسرحية "نبيل ونبيلة"، كما سيواكب هذه العروض معرض للصور الفوتوغرافية، تحت عنوان"مسرح البدوي.. ذاكرة مسرح.. ذاكرة وطن"، والذي
يؤرخ لتاريخ المسرح المغربي، من خلال مسار هذه الفرقة العتيدة.
وعلى غرار الدورات السابقة، وبعد النجاح الكبير الذي شهدته الدورة الأربعين، والتي تميزت بحضور شخصيات مغاربية وإفريقية، فإن دورة هذه السنة، يتوقع أن تدور في جو فني ومسرحي رفيع، بالنظر إلى العروض المقدمة، وحجم الإقبال الذي يتوقع أن تشهده دورة هذه السنة، خاصة في ظل حجم الطلبات المسجلة من طرف العديد من الجماهير والمحبين، الذين أبدى كثير منهم، في مراسلات خاصة، رغبتهم في حضور هذه العروض، بل إن منهم من أكد حضوره خلال الدورة الماضية.
وعموما، فإن مدينة إيفران ستعيش على مدار أيام المهرجان حركية مسرحية، سيما وأن مسرح البدوي اعتاد وضع كافة إمكانياته رهن إشارة ساكنة هذه المدينة وكافة المناطق المحيطة بها، وتحديدا آزرو زإموزار، حيث تحظى بالأسبقية، ما وطد علاقة التلاحم بين هذه الفرقة المسرحية وأبناء مدينة إيفران، حتى بات مهرجان البدوي من أبرز المحطات الفنية والثقافية والمسرحية لهذه المدينة الجميلة، وموعدا خاصا بالنسبة لزوار هذه المناطق، الذين كيفوا عطلهم السنوية مع موعد هذا المهرجان.
وفي ما يلي برنامج الدورة 41 لمهرجان البدوي بإيفران:
الخميس 11 يوليوز
السابعة مساء : افتتاح معرض "مسرح البدوي.. ذاكرة
مسرح.. ذاكرة وطن"
الثامنة مساء: حفل افتتاح الدورة 41 لمهرجان مسرح
البدوي بإيفران
التاسعة مساء: عرض مسرحية "الهاربون"
الجمعة 12 يوليوز:
الخامسة مساء: ندوة تحت عنوان "مناهج واتجاهات
النقد المسرحي في المغرب".
التاسعة مساء: عرض مسرحية " في انتظار القطار"
السبت 13 يوليوز
التاسعة مساء : عرض مسرحية "الهاربون"
الأحد 14 يوليوز
الخامسة مساء: عرض مسرحية "نبيل ونبيلة" للأطفال واليافعين
التاسعة مساء: عرض مسرحية في "انتظار القطار"
الاثنين 15 يوليوز
الخامسة مساء: عرض مسرحية "نبيل ونبيلة" ثم اختتام المهرجان.

بالصور..النجمة المصرية مي كساب تختار المغرب لتصوير فيديو كليب أغنيتها الجديدة

حلت الفنانة المصرية مي كساب بالمغرب،وذلك لتصوير أغنيتها الجديدة “ببساطة” من ألبوم أنا لسه هنا”، رفقة الفنان المغربي فريد غنام.
وكشفت كساب أنها اختارت  المغرب  لتصوير الفيديو  الكليب لما يتمتع به هذا الاخير من تنوع ثقافي وغنى حضاري وجمال اخاذ، وعرف حفل مي  موازين إيقاعات العالم نجاحا كبيرا  إلى جانب زوجها المصري الفنان “أوكا” والذي في نفس الوقت سيقوم بتوزيع أغناني ألبومها في شكل فني جديد ومختلف.
جدير بالذكر أن النجمة المصرية مي كساب ستكون ضيفة أيضا في حفل إفتتاح النسخة الجديدة من مهرجان شابكة للراب العربي،والذي تحتضنه مدينة سلا مساء الأحد 23 يونيو.

انتخاب رئيس جديد لتعاونية "الحليب الممتاز"

انتخب شعيب سعد رئيسا لتعاونية "الحليب الممتاز" بالإجماع أخيرا، في جمع عام حارق، بعدما حصل على 90 % من أصوات المنخرطين، وحظي بثقة أغلب الحاضرين، الذين زكوا أحد أبرز أعيان بوسكورة وأولاد سعيد في الشاوية لقيادة التعاونية خلال الفترة المقبلة، ووضعها على السكة الصحيحة.
ويراهن الرئيس الجديد على إعادة هيكلة إدارة التعاونية، المنتجة لحليب "الشاوية" الشهير، من أجل تجاوز مشاكلها المالية، واستعادة حصتها في السوق، وتطوير حجم مردوديتها خلال الفترة المقبلة، علما أن المسؤول المنتخب مشهود له بالرزانة والنزاهة، وموضع ثقة منخرطي التعاونية، الذين يعولون عليه من أجل تفعيل عمل لجنة الافتحاص التي أحدثت خلال هذا الجمع العام، إذ ستعتمد على خدمات مكتب تدقيق مالي خارجي، في أفق إعداد تقرير حول الوضعية المالية، سيكون رهن إشارة الأبحاث القضائية والأمنية الجارية حول فترة تدبير الرئيس السابق للتعاونية، علما أنه موضوع مسطرة تحقيق من قبل الشرطة القضائية، على خلفية شكايات بتبديد الملايير من مالية التعاونية.
وشهد الجمع العام المنعقد أخيرا، رفض المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، فيما شدد رئيس التعاونية الجديد على أهمية تجاوز الصعوبات التدبيرية الحالية في أقرب الآجال، من أجل استئناف الإنتاج وتطوير رقم المعاملات، بما يساعد على مواجهة المنافسة المحتدمة في السوق من قبل شركات وتعاونيات إنتاج الحليب الأخرى، المنخرطة في استثمارات وبرامج تطوير ضخمة.
وتضم تعاونية "الحليب الممتاز" 7 تعاونيات صغيرة، عبارة عن نقط لتجميع الحليب، تتركز في مناطق الشاوية وتضم 75 فلاحا كبيرا، يساهمون في تزويد التعاونية بكميات منتظمة من الحليب، مقابل تحصيل مستحقات مالية محددة على رأس كل 15 يوم.