فادي طلبي .. سفيرا فوق العادة بإحتفائه بالشخصية الجزائرية

لا يزال يواصل الفنان الجزائري فادي طلبي تميزه وتألقه في عالم الطرب والغناء، منذ بداية رحلته الفنية منذ انطلاقه في مهرجان الأغنية الملتزمة، إذ أطلق طلبي مؤخرا أغنية منفردة جديدة بعنوان "جزائري" التي صورها بطريقة الفيديو كليب، والتي تميزت بإيقاع شبابي وحماسي وتتغنى بخصائل وصفات الشاب الجزائري من شهامة وشجاعة وكرم وإغاثة المحتاج ورفض الظلم. 
"جزائري" أغنية من أداء وألحان الفنان فادي طلبي ومن كلمات الشاعر كمال شرشار، أما التوزيع فتولاه رضا سردي، بينما المكس فكان مهمة للبناني ايلي سابا، وقد توزعت مراحل إنجاز الأغنية بين الجزائر ولبنان والإمارات.

تحمل كلمات أغنية "جزائري" بعد وطني موجه في الأساس للشباب الجزائري خاصة والعربي بشكل عام، وذلك اعتزازا بالشخصية الجزائرية أو للتعريف بها للأشقاء العرب، إذ تقول مطلع الأغنية: "أنا جزايري وفحل .. نموت على الرجلة والنيف مانحول وما نتحول .. حار على حقي وظريف"
 أجاد الشاعر كمال شرشار توظيف التراث بشكل رمزي وذكري في "جزائري" حيث يقول في مقطع آخر من الأغنية: (الراجل في الضيق يبان ... هادي كلمة جزايرية).
وبمناسبة إطلاق أغنية #جزائري قال فادي طبي: إن الشخصية الجزائرية ينسب إليها الصلابة أو العصبية وبعض الأحيان يقال الجزائري صعب المراس أو ما شابه ذلك .. لكن أنا من جهتي أقول أن الجزائري شخصيته قوية ودمه حار على الحق وهو في نفس الوقت كريم ومضياف وصاحب نخوة ويبان في الشدة .. في المقابل حينما تقترب من الجزائري وتعايشه تكتشف انه خفيف الروح ويمزح ومحب لمساعدة الغير ولفعل الخير .. إضافة إلى أننا لا ننسى أن الفرد الجزائري عانى بشكل أسطوري  وضحى بالغالي والنقيس لينال حريته واستقلاله. 
الفنان فادي طلبي الذي أنجز الأغنية والفيديو كليب بإمكانياته الخاصة أضاف: إن أشياء كثيرة طريفة ومؤثرة حدثت له أثناء التصوير حيث صادف التصوير على شاطئ الممزر بالشارقة وجود شباب جزائريين فطلبوا "الراية الوطنية من فادي الذي تفاعل معهم بإدماجهم في الفيديو كليب.
ويذكر أن الفنان فادي طلبي هو ابن الأستاذ الكاتب والمثقف محمد حسين طلبي وقد سبق لفادي أن اصدر عددا من الأغنيات والأناشيد منها يا خالق الأكوان، إيماني نور، لغتي، مازالها بخير وبيبان البهجة، طريق السعادة وليست إعاقة.